الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
05 - رمضان - 1447 هـ
22 - 02 - 2026 مـ
06:43 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://mail.mahdialumma.online/showthread.php?p=496071
___________
مِن الأحكام الشَّرعيَّة في أموال اليتَامَى بِحُكم الله في مُحكَم كِتابه ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ورمضان مُباركٌ على الأُمَّة الإسلاميَّة وأصحاب الإنسانيَّة أجمَعين، وكَشَف الله الغُمَّة عَن كُلِّ مَظلومٍ في العالَمين، وإجابةٌ للسَّائلين:
فَلَيس للولد ثَمرة المَشروع، كونه لو خَسِر الوصي لكان يلزمه دفع الأمانة التي لديه؛ بل فقط لليتيم حقه المُؤَّمن (عشرين جنيه)، وبَيَّض الله وجه الوصي وكَفَّى ووَفَّى كونه استعفَف ولم يحسب مصروفات اليتيم وكسوته وتعليمه ولم يخصم من مال اليتيم شيئًا (وهو العشرون الجنيه)؛ بل أراه استعفَف.
وعليه: فيلزم الوصي دَفع مال اليتيم المؤمَّن فَقط (عشرين جنيه)؛ بل استعفَف ولم يأخُذ مِن مال اليتيم شيئًا؛ بل أغناه الله عَن ذَلِك فاستعفَف تصديقًا لقول الله تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
أخوكم خليفة الله الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
___________
05 - رمضان - 1447 هـ
22 - 02 - 2026 مـ
06:43 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://mail.mahdialumma.online/showthread.php?p=496071
___________
مِن الأحكام الشَّرعيَّة في أموال اليتَامَى بِحُكم الله في مُحكَم كِتابه ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ورمضان مُباركٌ على الأُمَّة الإسلاميَّة وأصحاب الإنسانيَّة أجمَعين، وكَشَف الله الغُمَّة عَن كُلِّ مَظلومٍ في العالَمين، وإجابةٌ للسَّائلين:
فَلَيس للولد ثَمرة المَشروع، كونه لو خَسِر الوصي لكان يلزمه دفع الأمانة التي لديه؛ بل فقط لليتيم حقه المُؤَّمن (عشرين جنيه)، وبَيَّض الله وجه الوصي وكَفَّى ووَفَّى كونه استعفَف ولم يحسب مصروفات اليتيم وكسوته وتعليمه ولم يخصم من مال اليتيم شيئًا (وهو العشرون الجنيه)؛ بل أراه استعفَف.
وعليه: فيلزم الوصي دَفع مال اليتيم المؤمَّن فَقط (عشرين جنيه)؛ بل استعفَف ولم يأخُذ مِن مال اليتيم شيئًا؛ بل أغناه الله عَن ذَلِك فاستعفَف تصديقًا لقول الله تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
أخوكم خليفة الله الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
___________